ابن الجوزي

330

زاد المسير في علم التفسير

سعد كاتب الواقدي مكان صخر بن سلمان : سلمة بن صخر ، ومكان ثعلبة بن عنمة : عمرو بن عنمة . قال : وقيل منهم معقل بن يسار ، وروى أبو إسحاق عن أشياخ له أن البكائين سبعة من الأنصار : سالم بن عمير ، وعلية بن زيد ، وأبو ليلى عبد الرحمن بن كعب ، وعمرو بن الحمام بن الجموح ، وعبد الله بن مغفل . وبعض الناس يقول : بل ، عبد الله بن عمرو والمزني ، وعرباض بن سارية ، وهرمي بن عبد الله أخو بني واقف . وقال مجاهد : نزلت في بني مقرن ، وهم سبعة ، وقد ذكرهم محمد بن سعد ، فقال : النعمان بن عمرو بن مقرن . وقال أبو خيثمة : هو النعمان بن مقرن ، وسويد بن مقرن ، ومعقل بن مقرن ، وسنان بن مقرن ، وعقيل بن مقرن ، وعبد الرحمن بن مقرن ، وعبد الرحمن بن عقيل بن مقرن . وقال الحسن البصري : نزلت في أبي موسى وأصحابه . وفي الذي طلبوا من رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] أن يحملهم عليه ثلاثة أقوال : أحدها : أنه الدواب ، قاله ابن عباس . والثاني : الزاد ، قاله أنس بن مالك . والثالث : النعال ، قاله الحسن . يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ( 94 ) قوله تعالى : ( يعتذرون إليكم ) قال ابن عباس : نزلت في المنافقين ، يعتذرون إليكم إذا رجعتم من غزوة تبوك ، فلا تعذروهم فليس لهم عذر . فلما رجع رسول الله أتوه يعتذرون ، فقال الله تعالى : ( قل لا تعتذروا ) لن نصدقكم ، قد أخبرنا الله أنه ليس لكم عذر ( وسيرى الله عملكم ورسوله ) إن عملتم خيرا وتبتم من تخلفكم ( ثم تردون ) بعد الموت ( إلى عالم الغيب والشهادة ) فيخبركم بما كنتم تعملون في السر والعلانية . سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم إنهم رجس ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون ( 95 ) قوله تعالى : ( سيحلفون بالله لكم ) قال مقاتل : حلف منهم بضعة وثمانون رجلا ، منهم جد ابن قيس ، ومعتب بن قشير .